مقالات

وقفة لا للإرهاب

السبت 8 مارس 2014 هو اليوم الذي دعا فيه ائتلاف الفاتح لوقفة جماهيرية ضد الإرهاب، وبالرغم من أهمية هكذا وقفات وما ينم عنها من تفويض شعبي للجهات المعنية باتخاذ اللازم لاجتثاث الإرهاب، إلا ولدي بعض النقاط السياسية على هذه الوقفة.

أولا وحتى لا يساء فهم هذا المقال أو يسخر لغير غايته، أعلن تأييدي لهذه الوقفة وأدعو لها، وسأحاول شخصيا الذهاب لها.

  استمر في القراءة

Standard
تحليلات

حوار التوافق الوطني 2014

الحوار مصطلح يبث القلق في صدور أهل البحرين الشرفاء، مع أن معنى الحوار هو حديث بين شخصين أو أكثر بمعنى ناقش أو جادل من أجل غاية، والغاية تحقق بقناعة الغالبية بالحجة الأقوى، أما التوافق بمعنى القبول هو مشروط بقناعة كافة الأطراف المعنية بالغاية، ولا يوجد توافق بين طرفين فالتوافق هي حالة تشمل أكثر من طرف.

فحوار التوافق في هذه الحالة يعني نقاش أو جدل بين أكثر من طرف من أجل غاية تحقق بقناعة وقبول كافة الأطراف المشاركة فيه.

  استمر في القراءة

Standard
تحليلات

المغردون الوطنيون

تابعنا بقلق بالغ ما يسمى بفعاليات تكريم المغردين الوطنيين الذين لم يتوانوا أن يقدموا الوطن على أنفسهم، والكثير منهم عانى من صعوبات الحياة أثناء تفريغ نفسه لكشف الحقائق والدفاع عن الوطن من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

تلك الوسائل التي أعدت لها العدة لاستخدامها كسلاح لإسقاط الدول فيما يسمى بالربيع العربي، فلم تسلم البحرين من خناجر الغدر تلك التي طعنت بها من خلال هذه الوسائل، واصطف المخلصين من أبناء هذا الوطن كالدروع في وسائل التواصل الاجتماعي لصد تلك الخناجر الغادرة الموجهة لخاصرة الوطن.

  استمر في القراءة

Standard
تحليلات

سمو ولي العهد بين الأحداث والشرعية – الجزء الثالث

تطرقنا في الجزء الثاني من سلسلة التحليلات هذه المعنية بدور سمو ولي العهد حفظه الله ورعاه في الأحداث عن بعض المفاهيم السياسية التي أؤمن بها، والتي تعتبر من الأسس والقواعد التي بنيت عليها رأيي.

أنه لمن المهم عند التطرق لتحليلات مهمة كهذه تمس جهات قيادية أن تكون هذه التحليلات مبنية على أسس وقواعد وذات مراجع موثوقة في سرد الأحداث، فنشر تحليل كهذا بدون ما سبق ذكره قد يفسر بعدة طرق، وكل طرف سيفسره حسب أهواءه ومصالحه ويفرغه من قالبه، أما تبيان ما سلف ذكره يفتح المجال للمختلفين لمناقشة التحليل بناء على أسس وقواعد وليس بناء على رأي شخصي لا أساس له، فيصبح النقاش مثمر ويحقق الغرض من النصيحة والمناصحة والإصلاح.

  استمر في القراءة

Standard
تحليلات

سمو ولي العهد بين الأحداث والشرعية – الجزء الثاني

تطرقت في الجزء الأول عن بعض محتويات المذكرة التي رفعتها لسمو ولي العهد حفظه الله ورعاه في 28 فبراير 2012 والتي كان الهدف منها إيصال رأيي ورأي شريحة من الشارع عن دور سموه في الأحداث ليضع هذا الرأي أمامه لتكون رؤيته شاملة لآراء كافة شرائح المجتمع.

في هذا الجزء سأقوم بعرض بعض المفاهيم السياسية والقواعد التي أؤمن بها والتي ستوضح الرؤية أكثر للأسس التي بنيت عليها رأيي في المذكرة التي رفعتها لسمو ولي العهد، وسأقوم باستخدام هذه المفاهيم في تحليل المشاهد السياسية لأزمة البحرين في الجزء القادم بإذن الله وسنتطرق فيه لتحليل الأيام الأولى من الأزمة وكيف حدد مسار الأزمة حسب المبادرات والقرارات المتخذة حينها.

استمر في القراءة

Standard
تحليلات

سمو ولي العهد بين الأحداث والشرعية – الجزء الأول

تطرقت في تحليل “14 أغسطس – التمويه” لنيتي في نشر تحليل عن دور سمو ولي العهد بين الأحداث والشرعية، وكذلك تطرقت سابقا في عدة تغريدات بأنه حان الوقت لتحليل دور سمو ولي العهد في الأحداث، لما أرى لهذا الدور من أثر كبير على قولبة الأحداث وتحديد اتجاهها.

هذا التحليل سيعكس رأيي الحقيقي والصريح فيما أراه صواب أو خطأ، فموضوع سمو ولي العهد ودوره في الأحداث سبب وما زال يسبب الكثير من القلق لشريحة من الشعب وأنا أولهم بسبب غياب الشفافية في التعامل مع الأحداث من قبل سموه، فأرى أنه من الواجب إيصال صوتنا وإخراج ما في صدورنا ليصل لسموه وللجهات المعنية.

  استمر في القراءة

Standard
مقالات

حواجز الطرق الحديدية

واجهت البحرين مؤخرا حادثان مأساويان تمثلا في سقوط سيارتان من أعلى كبريان مختلفان راح ضحيتهما عدة مواطنين، وبالرغم من الحزن والأسى الشديدين إلا وهناك مخاوف من تكرر هذا المشهد من جديد. سبب سقوط السيارات في هذان الحادثان كان فشل الحاجز الحديدي من امتصاص الصدمة وإعادة حرف السيارة اتجاه الشارع، وبالرغم من إيعاز البعض أن سبب الحادث الثاني الذي حصل بالأمس كان السرعة الزائدة، إلا أنه في الحادث الأول على كبري السيف لم تكن السرعة الزائدة هي السبب، فهل فعلا حواجزنا غير مطابقة للمواصفات أو أن السرعة هي السبب؟

هذا ما سنعرفه في هذا المقال والذي سأشرحه بطريقة علمية وسنقوم بعدة حسابات فيزيائية لنعرف حقيقة حوادث حواجزنا المأساوية.

  استمر في القراءة

Standard